الرئيسية / اضطرابات نفسية / 6 أفكار مفيدة تجعلك أكثر يقظة في الحياة

6 أفكار مفيدة تجعلك أكثر يقظة في الحياة

6 أفكار مفيدة تجعلك أكثر يقظة في الحياة


اليقظة في الحياة 

يسعي الإنسان إلي الوصول إلي القدر الذي يؤهله للعيش بشكل مستقر وأمن، وذلك من خلال اكتساب المهارات والعادات الحياتية اللازمة والتي تساعده في التواصل بشكل سليم مع العالم الخارجي، وذلك حتى يكون علي استعداد لمواجهة الصعوبات والتحديات والتغلب عليها، والابتعاد عن المواقف الغير مرغوب فيها.

ويتعرض الإنسان إلي فقدان النشاط وتقلب حالاته المزاجية وذلك بسبب ما يتعرض له من قلق وتوتر وضغوط وظروف ومواقف متعددة، وهناك عدة طرق تساعد الفرد علي تخطي الأمور السلبية في حياته وتجاوزها للوصول إلي مرحلة الاستقرار والتوازن ويصبح أكثر يقظة ووعياً.

ستّ أفكار تجعل الفرد أكثر يقظةً في الحياة 
· التأمُّل: تكمن أهمية التأمل في أنها تهيئ الحالة النفسية للإنسان لخوض غمار الحياة بقد من النشاط والحيوية، كما أنها تساعد علي زيادة الحفاظ علي الهدوء الداخلي والخارجي والتحكم في مشاعر القلق والتوتر وضبطها وزيادة القدرة علي العمل لكي يصبح أكثر وعياً بأفكاره، وعلي الإنسان أن يسعي للحصول علي قدر كافي من الاسترخاء بتهدئة العقل وتفريغ الفكر من كل ما يشغله.

· العادات الصحية السليمة: أن التزام الإنسان بأسلوب تغذية صحي يجعله يعيش حياته بمستوى أعلي من النشاط والحيوية، وتجنب الإرهاق والكسل والمرض، وهناك عدة إرشادات في هذا المجال تتمثل في: 

  1. الابتعاد عن العادات الغذائية الضارة. 
  2. للحصول علي قدر كافي من الراحة وذلك لضمان العيش في بيقظة ونشاط. 
  3. لاستقرار عملية النمو يجب تناول جميع أنواع الأغذية بشكل متوازن. 
  4. تجنب التدخين والمدخنين. 

· الحصول علي القسط الكافي من النوم: النوم هو النظام العلاجي التي يسلكها الجسم البشري تجاه نفسه، ويحتاج الفرد البالغ إلي 7- 9 ساعات نوم كل ليلة، لذلك لابد من الاكتفاء الصحي من النوم، ويكون ذلك بإتباع العديد من الإرشادات المتمثلة في: 

  • تجنب الأضواء الساطعة قبل النوم مثل الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية، لأنها تضعف إمكانية الجسم الطبيعية علي النوم وتقلها. 
  • تهيئة جو مناسب لبيئة النوم الخارجية لكي تكون ملائمة للنوم بشكل مريح. 
  • القيام ببعض العادات المفيدة قبل النوم مثل القراءة والتأمل والاسترخاء. 
  • تنظيم ساعات النوم والاستيقاظ ومحاولة الالتزام بهذا النظام بقدر الإمكان. 

· ممارسة الرياضة: أن الممارسة المنتظمة للأنشطة الرياضية تجعل الإنسان أكثر قوة ووعياً وإدراكاً لعالمه الخارج، وينتج عن ذلك ارتفاع مستوي كفاءة الفرد في أداء وظائفه المختلفة وزيادة طاقته الإنتاجية.
· التفكير الإيجابي: عن طريقه يحدد الآلية التي تنسجم بها أنماط التفكير، فإذا فكر الإنسان بطريقة سلبية فإن ذلك سوف ينعكس علي حياته وتفاعلاته مع بيئته.
· الحفاظ علي العلاقات الاجتماعية المستقرة: العلاقات الاجتماعية السوية مثل الصداقة والعلاقات العاطفية تجلب للفرد السلام النفسي، وتجعل الفرد أكثر استقراراً ووعياً في حياته، وتعزز الثقة بالآخرين.

عن admin

شاهد أيضاً

ما هو مرض ثنائي القطب

مرض ثنائي القطب، أو ما يسمى أيضاً بـ”هوس الاكتئاب” هو نوع من الاضطرابات النفسية يتسم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *