الرئيسية / اضطرابات نفسية / ما هو سبب الخوف

ما هو سبب الخوف

ما هو سبب الخوف

يعتبر الخوف من المشاعر الطبيعية والصحية أيضاً، ولا يعد أمراً مستهجناً أو مؤشراً على الضعف كما هو شائع، ولكنه أحد الوظائف العادية للدماغ، فقد يشير الإحساس بعدم الخوف مطلقاً إلى وجود تلف في بعض خلايا الدماغ أو خلل في وظائفه، حيث يقول العلماء بوجود عدد من الشبكات المتخصصة في دماغ الإنسان، وظيفتها إنتاج الشعور بالخوف، من خلال التنشيط الكهربائي أو الكيميائي لهذه الشبكات.

الخوف عادة مكتسبة يعد الخوف أحد العادات المكتسبة التي يتعلمها الإنسان، مثل الخوف من أماكن بعينها أو الخوف من الأغراب، كما لا يمكن إغفال دور معايير الثقافة الخاصة بالفرد في الشعور بالخوف، مثل: أن يخاف الفرد من فئات معينة في المجتمع بناءً على الانطباع السائد حول هذه الفئات من كونهم خطرين أو مريبين، وفي هذا السياق يقول “لويس” عالب الأعصاب: “يتعلم الأشخاص أن يكونوا خائفين عند خوضهم تجربة مع الأحداث المخيفة، أو عن طريق تعلمها واكتسابها من الأشخاص المحيطين، مثل: الوالدين أو الإخوة أو الأبناء، فالخوف من المشاعر المعدية، الأمر الذي يعني أن خوف الآخرين قد يكون شبباً لخوفنا نحن”.

الخوف متعدد الأسباب هناك العديد من الأشياء التي قد ينتج عنها شعور الخوف، مثل: عدم الشعور بالأمان، أو القلق الدائم، أو سماع أخبار مخيفة كالتفجيرات الإرهابية، أو انتظار نتائج الفحوصات الطبية أو نتائج الاختبارات، وغيرها، فهذه الأمور المخيفة تترك علامة دائمة في الدماغ، وهو ما يؤدي للشعور بالخوف، وقد يكون الخوف نتيجة لتخيل أحداث وأمور مخيفة، ويتطور هذا للشعور بالتدريج، فالناس في الغالب يشعرون بالخوف تجاه توقع الأحداث المستقبلية.

ويقول علماء الأعصاب أن البشر هم أكثر الكائنات الحية على وجه الأرض التي تشعر بالخوف، ويرجع ذلك إلى قدرات البشر المتنوعة، كالتعلم والتفكير والتخيل، وقد يتحول شعور الخوف إلى قلق مزمن، يؤثر سلباً على حياة الإنسان ويسبب مشاكل كثيرة له.

الخوف من الظلام يعتبر الظلام من الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى الشعور بالخوف، لدى الكبار والأطفال على حد سواء، ولكنه شائع أكثر لدى الأطفال، حيث يأتي هذا المسبب ضمن المخاوف الطبيعية في مرحلة الطفولة، ويتطور مع تطور العمر، حيث يوجد أطفال كثيرين يشعرون بالخوف من الظلام، ولا يتمكنون من النوم إلا في وجود الضوء.

أسباب الخوف عند الأطفال يتم تقسيم مخاوف الأطفال وتصنيفها وفقاً لمراحلهم العمرية، وذلك على النحو التالي:

  • الأطفال في الفترة العمرية (0-2): يشعر الأطفال عادة في هذه المرحلة بالخوف من الغرباء، الأصوات المرتفعة والصاخبة، وعند الابتعاد عن أمهاتهم وآبائهم، كما يخافون من الأشياء كبيرة الحجم. 
  • الأطفال في الفترة العمرية (3-6): يخاف الأطفال عادة في هذه المرحلة من الأصوات المخيفة والغريبة، وعند النوم بمفردهم، والظلام، والوحوش والأشباح. 
  • الأطفال في الفترة العمرية (7-16): يخاف الأطفال في هذه المرحلة من أشياء واقعية أكثر، مثل: الخوف من الكوارث الطبيعية، والحوادث، والموت، ونتائج الاختبارات والأداء المدرسي، والمرض.

عن admin

شاهد أيضاً

كيفية التخلص من الشك

في بعض الأحيان قد يتوارد إلى ذهن الإنسان بعض الشكوك والمخاوف حول كونه ليس شخصاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *