الرئيسية / اضطرابات نفسية / كيفية علاج الخوف والقلق

كيفية علاج الخوف والقلق

كيفية علاج الخوف والقلق

الخوف هو واحد من المشاعر القوية التي من يتعرض لها الإنسان ويمر بها في حياته، ويمتد تأثيره الكبير إلى العقل والجسد، وقد يكون الشعور بالخوف مجرد شعور عابر، يستمر لفترة قصيرة، وفي أحيان أخرى قد تطول مدة الإحساس بالخوف، الأمر الذي يؤثر سلباً على صحة الإنسان وحياته اليومية.

ويخاف الناس في العادة من أشياء كثيرة ومختلفة؛ فمنهم من يخاف الظلام، ومنهم من يخاف الفشل، وغيرها الكثير من المخاوف، وأحياناً يكون الخوف أمراً محموداً، يدفع الإنسان إلى اجتناب المخاطر، كالخوف من النار مثلاً، فترى الشخص يتعامل معها بحذر، أما إذا تحول الخوف لعائق عن الاستمرار في الحياة بشكل طبيعي، فهنا يصبح الخوف سلبياً وأحياناً مَرَضِّياً.

وأما القلق، فهو أحد أشكال الخوف، ويعني الخوف من المستقبل وما قد يأتي به، ويمكن إطلاقها على الخوف المستمر.

أعراض ملازمة الخوف والقلق
عند الإحساس بالقلق أو الخوف الشديد، تحدث تغيرات سريعة في عقل وجسم الشخص الخائف؛ وذلك لأن الجسم يتهيأ لمواجهة حالة طارئة، فترتفع نسبة السكر، ويتدفق الدم بكثرة إلى العضلات، مما يؤدي إلى الأعراض التالية:

1. كثرة التعرق
2. ارتخاء الأمعاء أو انقباض المعدة
3. الشعور بعدم الرغبة في تناول الطعام
4. عدم القدرة على التركيز
5. جفاف الفم والحلق
6. ارتفاع معدل التنفس
7. ارتفاع أو انخفاض عدد ضربات القلب

علاج الخوف والقلق
هناك عدة أساليب وطرق يمكن استخدامها لمواجهة الشعور بالقلق والخوف، وهي:

العلاج النفسي: تختلف أشكال العلاج النفسي الذي يمكن للشخص مريض اضطراب الخوف والقلق أن يتلقاها من خلال الطبيب والمعالج النفسي، ومنها: العلاج بالتعرض أو العلاج المعرفي السلوكي، وتفيد هذه الطرق في تعليم المريض كيفية إيقاف الأفكار التي تثير الخوف والقلق في نفسه، وأن يتغلب على مخاوفه، بالإضافة إلى أنها تساعد على كشف الأسباب الحقيقية التي توصل المريض إلى الخوف والقلق، أي أن العلاج النفسي يعالج السبب لا العرض بعكس الأدوية، وعلى كل حال، فوفقاً للجمعية الأمريكية لعلم النفي، فإن علاج الخوف والقلق من العلاجات قصيرة المدى؛ فغالباً ما يتحسن المريض بعد 8 أو 10 جلسات على الأكثر.

أن يساعد الشخص نفسه على ان يتجاوز الخوف والقلق:

وذلك من خلال عدة خطوات بسيطة، وهي:
1. مواجهة المريض لمخاوفه، وعدم التهرب منها أو من المواقف التي تشعره بالخوف والقلق.
2. أن يتعرف المريض على نفسه أكثر ويستكشف أسباب مخاوفه الخاصة، وتفيد الكتابة كثيراً في هذا الأمر، فيكتب الشخص كل ما يمر به ويشعره بالخوف والقلق ويحصر أسباب خوفه وتوقيته.
3. الاهتمام بتناول غذاء صحي ومتكامل، وممارسة الرياضة يوميا وباستمرار.
4. التركيز على الأمور الإيجابية والمشاعر المبهجة، وعدم الاستسلام للأفكار السلبية.
5. التكلم عن مخاوفه وما يقلقه مع صديق مقرب أو شريك حياته.

العلاج الدوائي: تستخدم الأدوية لتقليل الأعراض المصاحبة لحالات الخوف والقلق، ومن هذه الأدوية مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، وهي آمنة تماماً ولا تسبب الإدمان، ولذلك فهي الخيار الأول للأطباء النفسيين، بينما كان العلاج التقليدي قديماً يعتمد على البنزوديازيبينات، حيث كانت تساعد في تقليل القلق بوقت سريع، ولكنها تسبب الإدمان.

عن admin

شاهد أيضاً

كيفية التخلص من الشك

في بعض الأحيان قد يتوارد إلى ذهن الإنسان بعض الشكوك والمخاوف حول كونه ليس شخصاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *