الرئيسية / اضطرابات نفسية / تعريف القلق وأعراض القلق النفسي

تعريف القلق وأعراض القلق النفسي

تعريف القلق وأعراض القلق النفسي

القلق: هو شيء طبيعي يحدث مع الجميع، بل ومفيد أيضاً، اذ أن له وظيفة مهمة في الحفاظ على حياة الإنسان، فالفلق هو الإنذار الذي يشير إلى وجود خطر ما يتوجب على الإنسان الاستعداد لمواجهته، وجرس التنبيه الدال على ضرورة الانتباه والحذر لخطب ما، ولكن زيادته عن الحد الطبيعي قد يصبح خطراً على الإنسان نفسه.

التعريف العلمي للقلق:
هو حالة نفسية تأتي على هيئة توتر بصورة مستمرة، بسبب وجود ما يهدده أو يخيفه، أو هو شعور انفعالي غير سار يعانيه الشخص عندما يشعر بالتهديد أو الخوف من أمر ما لا يتمكن من معرفته أو تحديده بدقة، وقد يكون هذا الخطر موجداً حقيقة، وقد يكون مجرد تخيل لا وجود له واقعياً.

مستويات القلق: ينقسم القل إلى ثلاثة من المستويات الرئيسية، وهي:

1- المستوى المنخفض للقلق: وفيها يصبح الشخص مترقباً، وشديد الانتباه واليقظة، لمواجهة خطير يحيط به، وتزداد لديه الحساسية تجاه الأحداث الخارجية، وترتفع لديه القدرة على مواجهة المخاطر ومقاومتها، حيث يكون ذلك القلق إنذاراً لأمر خطر على وشك الحدوث.
2- المستوى المتوسط للقلق: في هذا المستوى يكون القلق على هيئة عدم التلقائية في الأفعال والجمود، وتصبح الأشياء الجديدة تشكل تهديداً، وقدرة الابتكار تنخفض بشكل كبير، ويلزم الفرد بذل مجهود للقيام بالسلوكيات المناسبة لمواجهة المواقف الحياتية المختلفة.
3- المستوى المرتفع للقلق: وفيه تنهار النظم السلوكية عند الفرد، وتصبح أساليبه وسلوكياته أكثر بدائية، فلا يحسن التصرف فيما يواجه من مواقف، أو يظهر الخلل والمبالغة في سلوكياته.

سمات مريض القلق: الأشخاص المصابين بمرض القلق تكون استثارة شعورهم بالخوف أكثر سهولة، فيكونون كمن يبحث عن الأمور التي تثير قلقهم واضطرابهم، ويكونون فريسة للتكدر والمرض، ومن سمات الذين ارتفاع في مستوى القلق:
1- صعوبة في التركيز.
2- التشتت.
3- التنفس السريع.
4- تعرق الجسم واليدين بشكل الشديد.
5- الضعف والخمول.
6- مشاكل في الجهاز الهضمي.
7- التعب والإرهاق.
8- مشامل في النوم.
9- مشاكل في العلاقات بالآخرين.

القلق المرضي والقلق الموضوعي والفرق بينهما: يمكن تحديد نوع القلق من كونه قلقاً مرضياً غير سوي، أو كونه قلقاً صحياً موضوعياً، وذلك من حيث أسبابه، وشدته، ومدى استمراريته، على النحو التالي:

القلق الموضوعي (الصحي): يكون مصدره خارجياً، لوجود مصدر حقيقي للخطر تسببه عوامل خارجية حقيقية، وغير ناجمة عن الأفكار السلبية الداخلية للفرد، وهو شعور صحي لابد من توافره في الفرد، حتى يكون إنساناً سوياً غير متبلد المشاعر، وتكون لديه القدرة على التفكير والإبداع.

القلق المرضي (الغير سوي) : يطلق عليه اسم عصاب القلق، وهو نوع من أنواع القلق ذو المستويات العالية، ويكون مصدره داخلياً غير حقيقياً، من أفكار أو تخيلات أو وساوس لا أساس لها من الصحة، نتيجة تعرض الفرض للضغوطات والكبت، مما يؤدي إلى شل طاقة الفرض وشعوره الدائم بالإحباط والفشل.

عن admin

شاهد أيضاً

كيفية التخلص من الشك

في بعض الأحيان قد يتوارد إلى ذهن الإنسان بعض الشكوك والمخاوف حول كونه ليس شخصاً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *